多语种党政文献简写本及专家解读文库

返回首页

Home

中阿对照:“全过程民主”:运作形态与实现机制

2021-01-05多语种党政文献简写本及专家解读文库

“全过程民主”:运作形态与实现机制

——《习近平谈治国理政》第三卷学习思考

复旦大学国际关系与公共事务学院教授、博士生导师 唐亚林

"الديمقراطية الشاملة في جميع الحلقات": أسلوب التشغيل وآلية التحقيق

-- دراسة المجلد الثالث لـ ((شي جين بينغ حول الحكم والإدارة)) والتفكير فيه

تانغ يا لين، الأستاذ ومشرف الدكتوراه في كلية العلاقات الدولية والشؤون العامة بجامعة فودان

中共十九大把习近平新时代中国特色社会主义思想确立为中国共产党必须长期坚持的指导思想并写入党章,十三届全国人大一次会议把这一重要思想载入宪法,实现了党和国家指导思想的与时俱进和重大创新。习近平新时代中国特色社会主义思想是新时代中国共产党的思想旗帜,是国家政治生活和社会生活的根本指针,是当代中国马克思主义、21世纪马克思主义,为实现中华民族伟大复兴提供了行动指南,为推动构建人类命运共同体贡献了智慧方案。《习近平谈治国理政(第三卷)》全书围绕中国共产党为什么能、马克思主义为什么行、中国特色社会主义为什么好三大根本性问题,对新时代中国特色社会主义的发展格局、发展战略与发展道路等进行了全面深入、系统完备、前瞻长远的论述和部署。其中,以人民民主为发展形态的中国式民主,日益展现其“全过程民主”的实质。

حدّد المؤتمر الوطني التاسع عشر للحزب الشيوعي الصيني أفكار شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد، فكرة توجيهية يجب على الحزب الشيوعي الصيني التمسك بها على مدى طويلة وأدرجها في دستور الحزب، وتم إدراج هذه الأفكار المهمة في القانون الدستوري أثناء الدورة الأولى للمجلس الوطني الثالث عشر لنواب الشعب، مما جعل الأفكار التوجيهية للحزب والدولة تساير العصر ويحقق ابتكارا هاما لها. تعتبر أفكار شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد راية فكرية للحزب الشيوعي الصيني في العصر الجديد ومرشدا أساسيا للحياة السياسية والاجتماعية للدولة وهي الماركسية في الصين المعاصرة والماركسية في القرن الحادي والعشرين، وقدمت نهجا عمليا لتحقيق النهضة العظيمة للأمة الصينية وحلولا حكيمة لدفع إقامة مجتمع المستقبل المشترك للبشرية. يدور المجلد الثالث لـ ((شي جين بينغ حول الحكم والإدارة)) حول "لماذا يستطيع الحزب الشيوعي الصيني"، "لماذا تعمل الماركسية" و"لماذا تكون الاشتراكية ذات الخصائص الصينية جيدة"، ويقوم بالشرح والترتيب بشكل شامل وعميق ونظامي وكامل وبرؤى مستقبلية، للمعادلة والاستراتيجية والطريقة التنموية للاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد. كما أن الديمقراطية الصينية التي تكون الديمقراطية الشعبية أسلوب تطورها، تُظهر جوهرها المتمثل في "الديمقراطية الشاملة في جميع الحلقات" أكثر فأكثر.

2019年11月2日下午,习近平到上海市长宁区虹桥街道古北市民中心考察调研。在听取社区开通社情民意直通车、服务基层群众参与立法工作等情况介绍,并同参加立法意见征询的社区居民代表交流时,习近平强调,“我们走的是一条中国特色社会主义政治发展道路,人民民主是一种全过程的民主,所有的重大立法决策都是依照程序、经过民主酝酿,通过科学决策、民主决策产生的。希望你们再接再厉,为发展中国特色社会主义民主继续作贡献。”

في مساء 2 نوفمبر لعام 2019، قام شي جين بينغ بزيارة تفقدية إلى المركز المدني بقوبي في شارع هونغ تشياو لدى منطقة تشانغ نينغ بمدينة شانغهاي. عندما استمع شي إلى الأحوال الأساسية للمجتمع السكني مثل إطلاق منصة للتعبير عن الآراء والمقترحات لدى الجمهور وخدمة الجمهور في الوحدات القاعدية للمشاركة في أعمال التشريع، تبادل مع ممثلي السكان للمجتمع السكني الذين شاركوا في عملية طلب الآراء حول التشريع، وأكد قائلا: "نحن نسلك طريقا اشتراكيا ذا الخصائص الصينية للتطور السياسي، إن الديمقراطية الشعبية نوع من الديمقراطية الشاملة في جميع الحلقات، فكل القرارات التشريعية اُتخذت وفقا للإجراءات وبعد النقاش الديمقراطي، أي عن طريق علمي وديمقراطي. أتنمى أن تواصلوا الجهود وتقدموا المزيد من الإسهامات لتطوير الديمقراطية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية."

在坚持人民民主对公权力进行监督制约与有效行使的条件下,思考“全过程民主”对人民民主形式的丰富、人民民主绩效的提升以及人民民主质量的展现等重大理论与实践问题,进一步深化对人民民主的运作形态与实现机制的认识,探索人民民主的制度化与绩效化路径,是发展社会主义民主政治、走中国特色社会主义政治发展道路的题中之义。

في ظل التمسك بمراقبة وتقييد السلطة العامة وممارستها بصورة فعالة من قبل الديمقراطية الشعبية، إن التفكير في دور "الديمقراطية الشاملة في جميع الحلقات" في إثراء أسلوب الديمقراطية الشعبية ورفع أدائها وإظهار جودتها وغيرها من القضايا النظرية والتطبيقية المهمة، ومواصلة تعميق الفهم والمعرفة حول أسلوب التشغيل وآلية التحقيق للديمقراطية الشعبية، واكتشاف الطريق لدفع مؤسسية الديمقراطية الشعبية وتنفيذ المؤشرات الخاصة بها، يمثل جوهر تطوير السياسة الديمقراطية الاشتراكية وسلوك طريق الاشتراكي ذي الخصائص الصينية للتطور السياسي.

当代中国的公权力监督制约与有效行使之路,一方面表现为中国共产党坚持人民主体地位,通过科学决策与民主决策的方式,凝聚广大人民意志,将最广大人民的利益作为党和国家最高政治原则,将人民美好幸福生活作为党和国家中心任务的制定基点,充分展现主权在民、执政为民的宗旨;一方面表现为中国共产党坚持和完善民主集中制,通过依法治国与依规治党的方式,积极建立和完善公权力在现实政治运作中的三大表现形态——用人权、治事权与财政权——的监督制约制度与机制体系;再一方面,以人民需求为基点,以透明参与为动力,以理性共识为指引,以纠偏纠错为方式,通过创建“全过程民主”的回应式民主、参与式民主、协商式民主与监督式民主的四大运作形态与精准识别机制、精致发展机制、精明推进机制、精敏发现机制四大实现机制,创造人民依法、主动、有效参与国家事务和社会事务管理的制度形态与机制体系,拓展民主实现方式,提升民主实践绩效,提升民主发展的质量,开创中国特色社会主义民主发展之路。

إن طريقة مراقبة وتقييد السلطة العامة وممارستها بصورة فعالة في الصين المعاصرة تتمثل أولا في تمسك الحزب الشيوعي الصين بمكانة الشعب كقوام، والاعتماد على اتخاذ القرارات على نحو علمي وديمقراطي في جمع الإرادات من عامة الشعب واتخاذ مصالح الجم الغفير من أبناء الشعب كمبدأ سياسيا أعلى للحزب والدولة واتخاذ الحياة الجميلة والسعيدة للشعب كأساس لوضع المهام الرئيسية للحزب والدولة وإظهار مبدأ "السيادة من الشعب والحكم للشعب" بشكل كاف؛ وتتثمل ثانيا في تمسك الحزب الشيوعي الصيني بنظام المركزية الديمقراطية والعمل على تحسينه، والاعتماد على حكم الدولة وفقا للقانون وإدارة الحزب وفقا للوائح في بناء وتحسين النظام ومنظومة الآليات لمراقبة وتقييد ثلاثة أشكال من السلطة العامة في السياسة الواقعية وهي حق التوظيف وحق إدارة الشؤون وحق المالية؛ وتتمثل أخيرا في اتخاذ حاجة الشعب كنقطة أساسية واتخاذ المشاركة الشفافة كقوة محركة واتخاذ توافق الآراء العقلانية كإرشاد واتخاذ تصحيح الانحراف والخطأ كطريقة، ومن خلال بناء أربعة أساليب تشغيل لـ "الديمقراطية الشاملة في جميع الحلقات" وهي ديمقراطية الردّ، ديمقراطية المشاركة، الديمقراطية التشاورية، ديمقراطية المراقبة، بالإضافة إلى أربع آليات تحقيق لها وهي آلية التمييز الدقيق، آلية التطوير الدقيق، آلية الدفع الرشيد وآلية الاكتشاف الحساس، لبناء أسلوب النظام ومنظومة الآلية التي من شأنها تمكين الشعب من المشاركة في عملية إدارة شؤون الدولة والمجتمع وفقا للقانون وعلى نحو نشيط وفعال، وتوسيع طرق تحقيق الديمقراطية، ورفع أداء ممارسة الديمقراطية، ورفع جودة التطور الديمقراطي، بغية خلق طريق اشتراكي ذي الخصائص الصينية لتطوير الديمقراطية.

一、回应式民主:以人民需求为基点,创建“全过程民主”的精准识别机制

不管居住在地球上的哪一个角落,人类追求美好幸福生活的初心是始终如一的,这是民生的内核所在,也是“最大的人权”。

民主与民生是天然地联系在一起的。民主为民生的发展提供了一种表达多样化需求与公正分配公共利益的制度框架,而民生为民主的发展奠定了一种可持续化推进的动力与人心基础。因国家与社会发展的阶段性特征、地区发展与行业发展的差距性特征、人群能力发展与阶层地位的差异性特征等多重因素的相互叠加与彼此催化,导致社会、地区、人群、代际之间存在明显的发展差距,甚至成为社会贫富分化的根源。

有鉴于此,以回应人民需求为基点,以精准识别机制为核心,通过建立表达机制、识别机制、整合机制、转化机制等链式机制体系,形成回应式民主运作形态,是创建“全过程民主”的民生需求导向价值的基础,也是将人民民主落到实处的关键。

人民需求既包括满足人身需求的物质性需求,又包括满足人心需求的精神性需求,还包括基于共同体而生的对家国和世界认知与认同的文化情怀。而且,在物质性需求与精神性需求在不断得到满足和提升的过程中,基于地域共同体而生的家国情怀也会与日俱增,成为一种打上独特地域特色、共同体文化烙印的标识。

中共十九大报告从中国特色社会主义进入新时代,中国社会主要矛盾发生了新的转化视角,提出了建立回应式民主运作形态的新要求,即“人民美好生活需求日益广泛,不仅对物质文化生活提出了更高要求,而且在民主、法治、公平、正义、安全、环境等方面的要求日益增长”。同时,中共十九大报告还提出了建立回应性民主运作形态的民生需求基础,即“必须多谋民生之利、多解民生之忧,在发展中补齐民生短板,促进社会公平正义,在幼有所育、学有所教、劳有所得、病有所医、老有所养、住有所居、弱有所扶上不断取得新进展,深入开展脱贫攻坚,保证全体人民在共建共享发展中有很多获得感,不断促进人的全面发展、全体人民共同富裕”的新要求与新目标。

为此,从回应性民主运作形态视角看“全过程民主”的创新机制,一是需要建立倾听群众呼声、反映群众愿望的渠道、平台与载体,让群众的多元化需求得到畅通的表达。当前,各地各部门在出台重大法律、重大规划、重大政策、重大项目等之前,所召开的群众意见听取会、专家座谈会和所实行的立法联系点制度、网站意见征求征询制度等,就是这种回应性民主运作形态的具体形式。二是需要建立集需求表达、需求识别、需求整合、需求转化于一体的科学与民主决策机制,尤其是建立在社会转型时期遭遇各种困难的弱势群体的需求听取与帮扶机制,将民众的现阶段需求目标与国家和社会的长远发展目标有机地对接起来。其中,最为关键的是建立弱势困难群体的生产与生活需求调查与评价制度,将底层群众的实际需求纳入公共政策制定的范畴。三是需要建立广覆盖、普惠型、高绩效的,并与经济社会发展水平保持同步提升的公共服务体系与公共服务制度框架,以动态性与体系性的获得感、幸福感和安全感不断满足人民群众日益增长的美好生活需要。

أولا، ديمقراطية الرد: اتخاذ حاجة الشعب كنقطة أساسية، وإنشاء آلية التمييز الدقيق لـ "الديمقراطية الشاملة في جميع الحلقات"

يمتلك الناس في كل بقاع العالم، نفس الغاية الأصلية وهي السعي وراء حياة جميلة وسعيدة، يعد ذلك محورا باطنيا لمعيشة الشعب و"أكبر حق للإنسان".

ترتبط الديمقراطية ومعيشة الشعب بضعهما بالبعض ارتباطا طبيعيا. إن الديمقراطية تقدم إطارا مؤسسيا إلى تطور معيشة الشعب للتعبير عن الاحتياجات المتنوعة ولتوزيع المصالح العامة بشكل عادل، كما أن معيشة الشعب تقدم قوة دافعة مستدامة وأساسا لقلوب الناس إلى تطور الديمقراطية. إن التداخل والتأثير المتبادل للعناصر العديدة مثل الميزات المرحلية لتطور الدولة والمجتمع، والتفاوت بين حال تطور المناطق وتطور القطاعات، التفاوت بين تطور قدرة الناس والفئات والمكانة الاجتماعية، أدى إلى وجود تفاوت تنموي بارز بين المجتمعات والمناطق والجماهير والأجيال، حتى يصبح هذا التفاوت سببا جذريا للفجوة بين الأغنياء والفقراء في المجتمع.

نظرا لذلك، يجب اتخاذ ردّ حاجة الشعب كنقطة أساسية، واتخاذ آلية التمييز الدقيق كمحور، ومن خلال إنشاء منظومة الآلية المتسلسلة مثل آلية التعبير، آلية التمييز، آلية الجمع، آلية التحويل، ليتشكل أسلوب التشغيل لديمقراطية الرد، هذا يعتبر أساسا لخلق قيمة التوجه نحو معيشة الشعب لـ " الديمقراطية الشاملة في جميع الحلقات"، ومحورا لتنفيذ الديمقراطية الشعبية على أرض الواقع.

تحتوي حاجة الشعب على الحاجة المادية التي تلبي حاجة جسم الإنسان والحاجة المعنوية التي تلبي حاجة مشاعر الإنسان، والعاطفة الثقافية لمعرفة الوطن والعالم والاعتراف بهما التي تنشأ على أساس المجتمع المشترك. فضلا عن ذلك، وفي عملية تلبية الحاجة المادية والمعنوية والارتقاء بها، إن المشاعر تجاه الوطن التي تنشأ على أساس المجتمع الإقليمي المشترك ستزداد مع مرور الأيام حتى تصبح علامة ذات الصفات الإقليمية والثقافة الخاصة بالمجتمع المشترك.

طرح تقرير المؤتمر الوطني التاسع عشر للحزب الشيوعي الصيني، ومن منظور التحول الجديد للتناقض الرئيسي في المجتمع الصيني بعد دخول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية إلى عصر جديد، مطالب جديدة لإنشاء أسلوب التشغيل لديمقراطية الردّ، أي" حققت بلادنا الحياة الرغيدة من حيث العموم، كما ستنجز بناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل في المستقبل القريب، ولم يطرح التوسع المتزايد لحاجة الشعب إلى حياة جميلة مطالبَ أعلى من الحياة المادية والثقافية فحسب، بل أدى إلى تزايد المطالب المتعلقة بـالديمقراطية وحكم القانون والإنصاف والعدالة والأمن والبيئة وغير ذلك من المجالات." وفي الوقت نفسه، طرح التقرير أساس الحاجة المتعلقة بمعيشة الشعب لإنشاء أسلوب التشغيل لديمقراطية الردّ، وهو الطلب والهدف الجديدان، أي "يجب علينا السعي بجهد أكبر إلى المزيد من منافع معيشة الشعب وإزالة المزيد من همومها، وإصلاح الحلقات الضعيفة المتعلقة بمعيشة الشعب وتعزيز الإنصاف والعدالة الاجتماعيين خلال التنمية، ومواصلة إحراز تقدمات جديدة لجعل كل طفل يجد تربيةً وكل طالب تعليما وكل عامل دخلا وكل مريض علاجا وكل مسنّ رعايةً وكل مواطن مسكنا وكل ضعيف دعما، وتعميق العمل الخاص بتسوية المشاكل المستعصية في القضاء على الفقر، لضمان زيادة جميع أبناء الشعب شعورا بالكسب خلال التشارك في التنمية وتقاسم ثمارها، ومواصلة حفز التنمية الشاملة للإنسان والرخاء المشترك لجميع أبناء الشعب."

انطلاقا من ذلك، وفي التعامل مع آلية مبتكرة لـ "الديمقراطية الشاملة في جميع الحلقات" من منظور أسلوب التشغيل لديمقراطية الردّ، يجب أولا بناء قناة ومنصة ورابطة من شأنها الاستماع إلى آراء الجمهور وعكس إراداتهم، حتى يعبر الجمهور عن احتياجاتهم المتنوعة بسلاسة. في الوقت الراهن، قبل أن تصدر السلطات المحلية الصينية قوانين، خطط، سياسيات ومشاريع هامة، ستعقد اجتماع الإصغاء إلى آراء الجمهور وندوة مع الخبراء، وستلجأ إلى نظام وحدة الاتصال قبل التشريع ونظام جمع وطلب الآراء عبر الموقع الإلكتروني، هذا يعدّ أسلوبا عمليا لدى أسلوب التشغيل لديمقراطية الردّ. ثانيا، يجب إنشاء آلية علمية وديمقراطية لصنع القرارات تتزود بوظائف التعبير عن الحاجة، تمييز الحاجة، جمع الحاجة وتحويل الحاجة، خاصة إنشاء آلية للاستماع إلى حاجة الطبقة الضعيفة ومساعدتها التي تعاني دائما من صعوبات كثيرة في فترة التحول الاجتماعي، والمواءمة العضوية بين الحاجة والأهداف في المرحلة الحالية لدى أبناء الشعب والأهداف التنموية الطويلة الأمد لدى الدولة والمجتمع. والأهم في ذلك، هو إنشاء نظام تحقيق وتقييم حاجة الطبقة الضعيفة إلى مستلزمات الإنتاج والحياة، وإدراج الحاجة العملية من الطبقة الدنيا إلى نطاق صنع القرارات العامة. ثالثا، يجب إنشاء نظام الخدمة العامة والإطار المؤسسي للخدمة العامة اللذين يمتلكان نطاق التغطية الواسع والشمولية والفعالية العالية ويتطوران في نفس الإيقاع مع التطور الاقتصادي والاجتماعي، من أجل تلبية حاجة الشعب المتزايدة إلى حياة جميلة عن طريق الشعور الديناميكي والنظامي بالكسب والسعادة والأمن.

二、参与式民主:以透明参与为动力,创建“全过程民主”的精致发展机制

现代生活中,公民参与国家政治和社会生活的方式有多种多样,但展现的实质都是一样的,即既体现民主的价值,又体现民主的权利,还体现民主的性质。

“民主是国家形式,是国家形态的一种。因此,它同任何国家一样,也是有组织有系统地对人们使用暴力,这是一方面。”在这里,列宁揭示了民主的阶级属性问题,提出了人类社会民主制度的多样性发展问题,指出了存在着与资产阶级民主相对立并最终将其超越的无产阶级民主的发展问题。作为国家层面的民主,既需要与公民的个体平等权利紧密相连,将其转化为一种体现在民众日常生活实践中可以看得见、行使得着的民主权利,又需要通过民主权利在日常生活实践中的全过程与全方位展开,将民主的形式、民主的绩效、民主的质量与民主的价值四者有机地统一起来,进而全方位展示民主的性质、深度、广度与可持续度。因此,列宁在强调了民主作为国家形式的一面的同时,还进一步强调了民主作为公民权利的另一面,“但另一方面,民主意味着在形式上承认公民一律平等,承认大家都有决定国家制度和管理国家的平等权利。”

在现代西方资本主义国家,通过制度设计来体现参与式民主的权利,主要有两条路径:一是竞争性选举下的公开投票,以及国家重大法律与政策的全民公投,二是不同社区形态里关于共同体生活的公共参与问题,且通常由各种各样的非政府组织进行操盘和运作。前者表现为国家层面的民主形态,后者表现为社会层面的民主形态。除此之外,就缺少真正以公共利益为导向的更为广泛与更为精致的公民参与公共政策的制度与机制设计。

更为关键的是,这种国家层面的选举民主或者公投式参与,基本展现了党派与资本利益的结合,或者政客为了特定利益而操纵民意的民粹主义式投票狂欢,其结果不仅绑架和偏离了公共利益,而且给国家和社会的统一与共荣发展遗埋下了无穷的冲突与震荡隐患。前者鲜明地体现在党派利益超越国家利益的美国总统大选之中,后者鲜明地体现在英国的政客操纵政局、“甩锅”民众的“脱欧公投”之上。

中国的参与式民主同样表现为国家层面与社会层面两大民主形态,但其运行机理却迥然不同:一是不以多党竞争的公开选举为皈依,而是以人民代表大会制度和中国共产党领导的多党合作和政治协商制度两大制度形态为依托,以中国共产党没有自己的私利而以中国人民和中华民族利益为最高价值,通过民主选举、民主协商、民主决策、民主管理、民主监督五大民主运作形式,体现依法有序、多层次多领域多渠道对话协商、决策执行监督一体化、多方合力推进的特点。

二是不以形式参与共同体生活为追求,而是以透明参与为动力,以真正体现公民的知情权、参与权、表达权、监督权四大权利为核心,通过以村民自治与居民自治为核心的城乡社区基层群众自治制度,以职工代表大会为基本形式的企事业民主管理制度,以各类重大法律、重大规划、重大决策、重大项目为主的立法联系点制度、(网络)意见征求征询会、专家座谈会、听证会、恳谈会、评议会、议事会等会议制度三大基层直接民主形态,广泛实行群众自我管理、自我服务、自我教育、自我监督,创建“全过程民主”的精致发展机制,进而把国家层面的民主形态和社会层面的民主形态有机结合,将民主转化为一种日常生活方式,产生看得见、摸得着,常参与、见实效,广覆盖、机制化的治理绩效。

当然,我们也要看到,虽然中国以透明参与为动力,在国家层面和社会层面均建立了在中国共产党全面领导制度这一根本制度下,以两大制度形态、三大基层直接民主形态、四大权利、五大民主运行形式为核心的推进“全过程民主”的精致发展机制,但广大人民对于民主作为意见表达的参与权利、作为精神生活的可欲价值、作为生命质量的生活方式、作为展现人的自由发展程度的管理形态这四者的有机统一和全面落实,仍有巨大的期盼和很大的改进空间。

ثانيا، ديمقراطية المشاركة: اتخاذ المشاركة الشفافة كقوة محركة، وإنشاء آلية التطوير الدقيق لـ "الديمقراطية الشاملة في جميع الحلقات"

في الحياة الحديثة، لدى المواطنين طرق كثيرة للمشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية للبلد، ولدى هذه الطرق نفس الجوهر، أي تجسيد قيمة الديمقراطية وحق الديمقراطية وطبيعة الديمقراطية في آن واحد.

"الديمقراطية شكل من أشكال الدولة وصيغة من صيغ الدولة. لذلك، فهي مثل دول أخرى، تستطيع استخدام العنف للناس بشكل منظم ومنهجي، هذا من ناحية." من هنا، كشف لينين مسألة طبيعة الطبقات للديمقراطية، مشيرا إلى مسألة التطور المتنوع لنظام الديمقراطية لدى المجتمع الإنساني، وإلى وجود الديمقراطية البروليتارية التي تعارض الديمقراطية الرأسمالية وستتجاوزها في النهاية. وبالنسبة إلى الديمقراطية على مستوى البلاد، يجب أن ترتبط بحق المواطنين في المساواة الفردية ارتباطا وثيقا، وتتحول إلى حق ديمقراطي يمكن لعامة الشعب رؤيته وممارسته في الحياة اليومية، كما يجب الدمج العضوي بين شكل الديمقراطية وأداء الديمقراطية وجودة الديمقراطية وقيمة الديمقراطية من خلال ممارسة الحق الديمقراطي على نحو شامل وكامل في الحياة اليومية، من أجل عرض طبيعة، عمق، اتساع واستدامة الديمقراطية. لذلك، بينما أكد لينين أن الديمقراطية شكل من أشكال الدولة، شدّد أيضا على أن الديمقراطية بعد من أبعاد حق المواطنين، "من ناحية أخرى، الديمقراطية تعني الاعتراف بالمساواة بين المواطنين من حيث الشكل، والاعتراف بأن الجميع يمتلك الحقوق المتساوية لتقرير نظام الدولة وإدارتها."

أما في الدول الرأسمالية الغربية، فهنالك طريقتان لتجسيد حق ديمقراطية المشاركة من خلال النظام: الأول هو التصويت العام في الانتخابات التنافسية، والاستفتاء العام للقوانين والسياسيات الهامة للدولة، الثاني هو مسألة المشاركة العامة في حياة المجتمع المشترك لدى أشكال المجتمع المختلفة، وتديرها وتتحكم فيها عادة المنظمات غير الحكومية المختلفة. تتمثل الطريقة الأولى في شكل الديمقراطية على مستوى البلاد، والثانية في شكل الديمقراطية على مستوى المجتمع. علاوة على ذلك، فليس هناك نظام أو آلية على نطاق أوسع وبنوعية أفضل تمكّن المواطنين من المشاركة في السياسات العامة وتتوجه نحو المصالح العامة.

والأهم أن هذا النوع من الديمقراطية الانتخابية على مستوى البلاد أو المشاركة عبر الاستفتاء العام جسّد بصورة أساسية الارتباط بين الأحزاب والمصالح الرأسمالية، أو النزعة الشعبوية في الانتخابات التي يتلاعب الساسة بها عن طريق التحكم في الآراء العامة لدى الجمهور سعيا للمصالح الخاصة، ونتيجة ذلك ستختطف المصالح العامة وتنحرف عنها، وستترك مخاصر كامنة كبيرة للحمة الوطنية والنسيج الاجتماعي والازدهار والتطور المشتركين. الطريقة الأولى تتمثل بوضوح في أن مصالح الأحزاب تتجاوز مصالح الدولة عند الانتخابات الرئاسية الأمريكية، والطريقة الثانية تتجسد في تحكم الساسة البريطانيين بالوضع السياسي وتحميل الشعب مسؤولية "الاستفتاء العام للبريكست".

إن ديمقراطية المشاركة في الصين تتمثل في مستوى البلاد ومستوى المجتمع أيضا، إلا أن آلية التشغيل لها مختلفة: الأول هو عدم الاعتماد على الانتخابات العامة للتنافس بين الأحزاب، بل الاعتماد على نظام المجلس الوطني لنواب الشعب ونظام التعاون بين الأحزاب المتعددة بقيادة الحزب الشيوعي الصيني والاستشارة السياسية، فلا يمتلك الحزب الشيوعي الصيني مصالحه الخاصة، بل تعتبر مصالح الشعب الصيني والأمة الصينية كأعلى قيمة، واللجوء إلى خمسة أشكال لممارسة الديمقراطية وهي الانتخاب الديمقراطي، التشاور الديمقراطي، صنع القرار عن طريق ديمقراطي، الإدارة عن طريق ديمقراطي والمراقبة الديمقراطية، لتجسيد الصفات المتمثلة في الحوار والاستشارة على مستويات مختلفة وفي مجالات مختلفة وعبر قنوات مختلفة وعلى نحو منظم وفقا للقانون، والتكامل بين صنع القرار والتنفيذ والمراقبة، وتشكيل القوة الدافعة المشتركة.

الثاني هو عدم السعي وراء المشاركة الشكلية في حياة المجتمع المشترك، بل اتخاذ المشاركة الشفافة كقوة دافعة، والاهتمام بتجسيد أربعة حقوق للمواطنين وهي حق المعرفة وحق المشاركة وحق التعبير وحق المراقبة كمحور، والاعتماد على نظام الحكم الذاتي للجماهير في المستويات القاعدية لدى المجتمعات السكنية في المناطق الريفية والحضرية والذي يتمحور حول الحكم الذاتي من قبل الريفيين والسكان، ونظام الإدارة الديمقراطية في الشركات والوحدات غير الاقتصادية الذي يتخذ المؤتمر العام لنواب الموظفين شكلا أساسيا له، والاستناد إلى وحدة الاتصال قبل التشريع التي تتمحور حول القوانين والخطط والقرارات والمشاريع الهامة، ونظام الاجتماعات مثل اجتماع جمع وطلب الآراء عبر الموقع الإلكتروني، والندوة مع الخبراء، جلسة الاستماع، جلسة المناقشة الصريحة، اجتماع التقييم، اجتماع مناقشة الشؤون، في سبيل تنفيذ إدارة الجماهير أنفسهم، وخدمة أنفسهم، وتعليم أنفسهم، ومراقبة أنفسهم، وإنشاء آلية التطوير الدقيق لـ "الديمقراطية الشاملة في جميع الحلقات"، وتحقيق الدمج العضوي بين شكل الديمقراطية على مستوى البلاد وشكل الديمقراطية على مستوى المجتمع، وتحويل الديمقراطية إلى نمط حياة عادي، وتحقيق نتائج الإدارة المرئية والملموسة، والتي تجذب المشاركة وتمتلك الفعالية وتغطي نطاقا واسعا وتضفي طابعا مؤسسيا.

كما يجب علينا أن نلاحظ أن الصين تعتبر المشاركة الشفافة كقوة دافعة لتنشئ آلية التطوير الدقيق لـ "الديمقراطية الشاملة في جميع الحلقات" في كل من مستوى البلاد ومستوى المجتمع والتي يقودها الحزب الشيوعي الصين على نحو شامل وتتمحور حول شكلي الأنظمة وثلاثة أشكال للديمقراطية المباشرة في المستويات القاعدية، وأربعة حقوق، وخمسة أشكال لتشغيل الديمقراطية، إلا أن الجم الغفير من أبناء الشعب ما زالوا يمتلكون تطلعات كبيرة للتوحيد العضوي والتنفيذ الشامل للديمقراطية بكونها حق المشاركة للتعبير عن الآراء، وقيمة مرغوبا فيها للحياة الروحية، ونمط حياة يهم جودة الحياة، وشكل إدارة يظهر درجة التطور الحر للإنسان، وهنالك مجالات واسعة لتحسين هذه الديمقراطية.

三、协商式民主:以理性共识为指引,创建“全过程民主”的精明推进机制

现实政治过程是一个既充分容忍多元分歧,又充分整合多方意志的意见表达与共识生成过程,而意见表达与共识生成过程,往往是通过体系化的公共政策来加以体现的。体系化的公共政策的达成,主要通过代议制的方式予以实现,即由人民选举自己的代表组成代议机关,代议机关通过谈判、协商、妥协、交换等方式,将不同地区、不同党派、不同阶层、不同群体的利益整合进体系化的公共政策“大盘子”之中,然后通过行政机关的有效执行,将其转化为满足人民需求的各类公共产品和公共服务。

当代中国的现实政治过程,总体上受到中国共产党全面领导制度框架下统一规划、决策、执行、监督与评估的规约,并在实际运作过程中通过以政党协商为主导形式的协商式民主运作形态,可以最大程度地实现以理性共识为指引,广泛凝聚各政党、各团体、各群体、各阶层的意志,找到最大公约数,画出最大同心圆,进而形成“全过程民主”的精明推进机制之目标。

对于协商式民主的地位、范畴及其内涵、制度安排、组织形式、运作方式等,中共十九大报告做了全新的战略定位:“协商民主是实现党的领导的重要方式,是我国社会主义民主政治的特有形式和独特优势。要推动协商民主广泛、多层、制度化发展,统筹推进政党协商、人大协商、政府协商、政协协商、人民团体协商、基层协商以及社会组织协商。加强协商民主制度建设,形成完整的制度程序和参与实践,保证人民在日常生活中有广泛持续深入参与的权利。”“人民政协是具有中国特色的制度安排,是社会主义协商民主的重要渠道和专门协商机构。人民政协工作要聚焦党和国家中心任务,围绕团结和民主两大主题,把协商民主贯穿政治协商、民主监督、参政议政全过程,完善协商议政内容和形式,着力增进共识、促进团结。”人民政协作为当代中国新型政党制度的制度化安排与协商民主的组织化机构,其所发挥的作用已经成为充分展现“全过程民主”精明推进机制成效的典范。

首先,充分发挥了作为政治组织的吸纳、沟通与整合作用。人民政协作为政治生活中的重要组织,不仅可以最大程度地吸纳来自不同党派、不同阶层、不同地区、不同专业领域、不同界别、不同族群的优秀人士参与到参政议政的全过程之中,而且可以通过他们的诉求表达、交流探讨和磋商会谈等方式,在各个关心的重大议题之上畅所欲言、包容分歧、达成共识,最后找到最大公约数。也就是说,更多更好的吸纳是为了更好的团结,更多更好的团结是为了更好的共识,而团结和共识是为了更好的政策出台以及有效的执行随后,进而形成一种强大的协商式民主文化心理基础。

其次,充分发挥了作为正式组织参与公共生活的庄重、友好与合力作用。之所以“政治生活中的组织因素才是至关重要的”,是因为“正式组织成为现代经济体系与政治体系活动中的主要角色,法律制度和官僚制度在当代生活中也占据了主导地位”这一基本现实。以政党协商、政协协商、人民团体协商为核心的正式组织协商活动,可以最大程度地让参与组织之人,通过严密的程序、庄重的仪式和友好的商谈等方式,充分感受到作为国家主人的神圣感和使命感,将个体的非理性情绪因素与非公共利益诉求摒弃一旁,以公共利益和国家利益为最高价值,全过程参与民主发展进程,并形成“上下齐心、同心同德、合作发展”的协商式民主发展新格局。

最后,充分提供了作为正式组织有效运作所需的资源保障条件。正式组织的有效运作,不仅需要有明确的组织目标、合理的人员机构职能设置,而且需要有充足的场所、阵地和资源。对于一些事关国计民生的重大议题,还需要深入到第一线,做充分的调查研究,才能形成符合事物性质和作出有前瞻指导意义的重大战略与决策。通过正式组织间协商,尤其是有重大议题可以协商,有正式阵地和严密程序可以协商,有尊严有良好保障条件可以协商的情况下,无论是正式组织还是参与组织之人,既可以将分散的意志与需求充分表达和整合,又可通过深入长时期的调研,提出具有重大价值的战略与策略,由此获得一种对协商式民主的高度认同与由衷运用。

此外,当代中国的协商式民主运作形态是多种多样的,除了找到最大公约数、画出最大同心圆的政党协商、政协协商、人民团体协商等外,还有诸如国家和地方层面以法律和政策为核心的人大协商、政府协商等形式,以及地方和社会层面的基层协商、社会组织协商、社区协商等形式,其共通之处都在于通过理性共识的引领,达到整合各方面意志、形成发展合力之目的。

ثالثا، الديمقراطية التشاورية: اتخاذ توافق الآراء العقلانية كإرشاد، وخلق آلية الدفع الرشيد لـ "الديمقراطية الشاملة في جميع الحلقات"

إن السياسة الواقعية عملية للتعبير عن الآراء وتشكيل توافق الآراء تسمح لوجود الاختلافات المتنوعة بشكل كاف وتجمع بين إرادات مختلف الأطراف بشكل كاف، وهذه العملية تتمثل عادة في السياسات العامة النظامية. كما أن التوصل إلى السياسات العامة النظامية يتم عبر نظام الاستشارة عبر النواب، أي أبناء الشعب يختارون النواب لتشكيل جهاز الاستشارة عبر النواب، ثم قام الجهاز بالتفاوض والاستشارة والموافقة والتبادل وغيرها من الطرق، لوضع المصالح من مختلف المناطق والأحزاب والفئات والجماعات في "السلة الكبيرة" للسياسات العامة النظامية، ثم يتم تحويل هذه السلة الكبيرة إلى المنتجات والخدمات العامة التي تلبي حاجات الشعب عن طريق التنفيذ الفعال من قبل السلطات الإدارية.

إن العملية السياسية الواقعية في الصين المعاصرة تلتزم بالتخطيط وصنع القرار والتنفيذ والمراقبة والتقييم بصورة موحدة في إطار نظام الحكم الشامل من قبل الحزب الشيوعي الصيني، أما في عملية التشغيل الواقعية، فتنتهج أسلوب التشغيل للديمقراطية التشاورية الذي تمثل الاستشارة بين الأحزاب شكله الرئيسي، وذلك يمكّنها من الاسترشاد إلى حد أكبر بتوافق الآراء العقلانية، وحشد الإرادات من قبل مختلف الأحزاب والجماعات والفئات والطبقات على نطاق واسع، وإيجاد قاسم مشترك أكبر وأرضية مشتركة، ثم تحقيق هدف خلق آلية الدفع الرشيد لـ "الديمقراطية الشاملة في جميع الحلقات".

قام تقرير المؤتمر الوطني التاسع عشر للحزب الشيوعي الصيني بتحديد المكانة الاستراتيجية الجديدة لمكانة الديمقراطية التشاورية ونطاقها ومفهومها والترتيبات المؤسسية المتعلقة بها وشكل تنظيمها وأسلوب تشغيلها:" إن الديمقراطية التشاورية أسلوب هام لممارسة قيادة الحزب، ونمط خاص وتفوّق فريد للسياسة الديمقراطية الاشتراكية في بلادنا. ومن اللازم لنا دفع تطوير الديمقراطية التشاورية على نحو واسع ومتعدد المستويات ومؤسسي، والتخطيط الشامل لدفع التشاور بين الأحزاب وبواسطة مجلس نواب الشعب والحكومة ومجلس المؤتمر الاستشاري السياسي والمنظمات الشعبية والوحدات القاعدية والمنظمات الاجتماعية. ويجب علينا تعزيز بناء نظام الديمقراطية التشاورية، وتشكيل إجراءات مؤسسية كاملة مع المشاركة في الممارسة، وضمان حقوق الشعب للمشاركة في الأنشطة السياسية الروتينية على نحو واسع ومطرد وعميق."، "مجلس المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني هو الترتيب المؤسسي ذو الخصائص الصينية، كما أنه القناة الهامة والجهاز الاستشاري المتخصص للديمقراطية التشاورية الاشتراكية. ومن المطلوب أن تتركز أعمال هذا المجلس على المهمات المحورية للحزب والدولة، وتتمحور حول موضوعين رئيسيين هما التضامن والديمقراطية، لجعل الديمقراطية التشاورية تسود في كافة عمليات التشاور السياسي والرقابة الديمقراطية والمشاركة في شؤون الدولة ومناقشتها، ويتوجب علينا إكمال وتحسين المحتويات والأشكال لمناقشة شؤون الدولة بالتشاور، وتركيز القوة على تعزيز التوافق ودفع التضامن." إن مجلس المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني بكونه ترتيبا مؤسسيا لنظام الأحزاب الجديد وجهازا تنظيميا للديمقراطية التشاورية في الصين المعاصرة، يلعب دورا نموذجيا لإظهار النتائج الممتازة لآلية الدفع الرشيد لـ "الديمقراطية الشاملة في جميع الحلقات" بصورة كافية.

أولا، يلعب دوره كتنظيم سياسي في الضم والتواصل والجمع على نحو كاف. إن مجلس المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني هو منظمة مهمة في الحياة السياسية يمكنها ضم الأشخاص الممتازين من مختلف الأحزاب والطبقات والمناطق والتخصصات والأوساط والأعراق إلى حد أكبر للمشاركة في عملية المشاركة السياسية والنقاش السياسي برمتها، كما يمكن لهم التعبير عن مطالبهم، التبادل والنقاش، التشاور والمباحثة، حتى يعملوا على إبداء آرائهم وتسوية الخلافات والتوصل إلى التوافقات بشأن القضايا الكبرى التي يهتمون بها، ثم إيجاد قاسم مشترك أكبر. بعبارة أخرى، الضم الأكثر والأفضل يستهدف إلى تحقيق التضامن الأفضل، التضامن الأكثر والأفضل يستهدف إلى التوصل إلى التوافق الأفضل، وتحقيق التضامن والتوافق يستهدف إلى إصدار السياسات الأفضل وتنفيذها بسلاسة، حتى يتشكل أساس عقلي لثقافة الديمقراطية التشاورية.

ثانيا، يلعب دوره الوقور والودي والجامع كتنظيم رسمي في المشاركة في الحياة العامة على نحو كاف. بما أن "أصبحت التنظيمات الرسمية دورا رئيسيا في أنشطة النظام الاقتصادي الحديث والنظام السياسي الحديث، ويكون النظام القانوني والنظام البيروقراطي في مكانة رائدة في الحياة المعاصرة أيضا"، فإن "عناصر التنظيمات في الحياة السياسية هي الأهم". فالأنشطة الاستشارية من قبل التنظيمات الرسمية والتي تتمحور حول الاستشارة من الأحزاب، الاستشارة من مجلس المؤتمر الاستشاري السياسي والاستشارة من الجماعات الشعبية، يمكنها إشعار الذين شاركوا في التنظيمات بالرسالة المقدسة والمسؤولية بصفتهم سيدا للدولة، وذلك عن طريق الإجراءات المنظمة، والمواسم الوقورة، والمباحثة الودية، وجعل الفرد يترك العناصر غير العقلانية والمطالب بالمصالح غير العامة جانبا للمشاركة في عملية التطور الديمقراطي برمتها وتشكيل معادلة جديدة لتطوير الديمقراطية التشاورية المتمثلة في "قلب واحد من المستوى الأعلى إلى الأسفل، والهمة المشتركة والعزم المشترك، والتعاون والتنمية"، وذلك من خلال اتخاذ المصالح العامة والمصالح الوطنية قيمة أعلى له.

أخيرا، يقدم ضمان الموارد لتشغيله الفعال كتنظيم رسمي على نحو كاف. إن التشغيل الفعال للتنظيم الرسمي يحتاج إلى الأهداف المحددة الواضحة، والأجهزة والوظائف والأعضاء بصورة معقولة، ويحتاج أيضا إلى الأماكن والجبهات والموارد الكافية. فيما يتعلق بالقضايا الكبرى التي تهم مصير البلد ورفاهية الشعب، يجب على التنظيم الرسمي التعمق إلى الخط الأمامي لأجل إجراء التحقيقات والأبحاث، حتى يستطيع تحديد الاستراتيجيات والقرارات الكبرى التي تتفق مع طبيعة الأشياء وتكتسب المغزى التوجيهي الاستشرافي. من خلال الاستشارة بين التنظيمات الرسمية، خاصة في حال وجود قضايا كبرى يمكن التشاور حولها، ووجود جبهة رسمية وإجراءات محكمة للتشاور، ووجود الكرامة وضمان جيد للتشاور، يمكن للجميع، بما في ذلك التنظيمات الرسمية والمشاركون في التنظيمات، التعبير عن الإرادات والمطالب المشتتة والجمع بينها على نحو كاف، وطرح استراتيجية وسياسة ذات أهمية بالغة من خلال التحقيقات والأبحاث المتعمقة وطويلة الأمد، من أجل الحصول على الاعتراف العالي بالديمقراطية التشاورية والتطبيق السلس لها.

علاوة على ذلك، فإن أسلوب التشغيل للديمقراطية التشاورية الصينية متنوع، بالإضافة إلى الاستشارة من الأحزاب، الاستشارة من مجلس المؤتمر الاستشاري السياسي والاستشارة من الجماعات الشعبية التي تستهدف إلى إيجاد قاسم مشترك أكبر وأرضية مشتركة، يوجد أيضا الاستشارة من مجلس نواب الشعب والاستشارة من الحكومة التي تتخذ القانون والسياسات محورا لها في المستويين الوطني والمحلي، والاستشارة من الوحدات القاعدية، الاستشارة من التنظيمات الاجتماعية، الاستشارة من المجتمعات السكنية وغيرها على المستويين المحلي والاجتماعي، تتمثل الصفات المشتركة لهذه الأنواع من الاستشارة في الاسترشاد بتوافق الآراء العقلانية لتحقيق الهدف في جمع إدارات مختلف الأطراف وتشكيل قوة مشتركة للتنمية.

四、监督式民主:以纠错纠偏为方式,创建“全过程民主”的精敏发现机制

现代民主制度之所以被广泛推崇,最主要的原因在于通过对公权力的有效制约监督,可以最大限度地防止公权力的自身腐败和对人身自由的伤害,并通过公权力的积极有效行使,可以最大程度地促进国家和社会的繁荣与发展,其内在运行机理就在于现代民主制度内蕴着一种系统化的纠错纠偏机制。

在西式民主框架下,所谓公权力的纠错纠偏机制,主要靠议会制度、三权分立与制衡制度、司法独立制度、政党轮替制度、公开选举制度以及主要官员财产申报与公开制度、新闻媒体监督制度等核心制度设计来体现,并将每四年或五年一次的全国性选举作为民意监督议会和政府(总统)的轮换“风向标”。

虽然这套针对公权力的纠错纠偏机制看上去很系统也很严密,但其能否真正发挥对“深层国家(Deep State)”或“影子政府(Shadow Government)”的监督作用,是大可疑义的,其根本原因在于经过长期隐蔽的资助捐助、教育培养和游说交换等方式方法,能够成为各级公权力掌控者的精英群体几乎被各类资本与利益集团(财团)绑架与操纵,并通过竞争性政党的意识形态化政策体系,获得特定群体的选举基本盘支持,进而建构起了非想象中的公权力纠错纠偏机制,而是利益分赃与对抗均衡机制,其结果是事关公共利益和国家利益的整体性长远性持续性国家战略天然阙失,任何上台的政党或政府只是在碎片化政策领域内打转。所谓公权力的纠错纠偏机制,不仅要在不得不忍受四年或五年的选举周期后才能启动,而且即使启动了,也只不过是在局部领域内进行改良,恰恰看不到公意、人民与公共利益的位置与作用,更看不到一个有使命感和责任心的政党与执政集团真正以人民利益为皈依的横空出世。

中国共产党作为马克思主义使命型政党,一是没有自己的私利,只是将其致力于实现人类最终解放的长远目标贯穿于中国实现独立自主、富强繁荣的社会主义现代化建设目标的全过程,即将政党的发展目标与国家和社会的发展目标有机地统一起来;二是作为中国工人阶级的先锋队、中国人民和中华民族的先锋队,始终保持马克思主义政党的先进性纯洁性,通过先进组织的引领和先进党员的带动,为国家和社会的发展树立“主心骨”;三是遵循人类社会对公权力制约监督的内在要求,通过自我反省、比较借鉴和累积性创造,逐步建构起了与中国共产党长期执政相适应的监督式民主运作形态,其基本内容包括制度化安排、内省化提升、动态化调整与最高层救济力四大方面。

所谓制度化安排,是指中国共产党通过构建党统一领导、全面覆盖、权威高效,体现党纪和国法相统一的党和国家监督体系,强化对公权力运行的制约监督,形成中国式民主框架下对公权力的纠错纠偏机制。所谓内省化提升,是指中国共产党通过思想道德和党纪国法教育,全面加强纪律建设,用严明的纪律管全党治全党,并用自我革命的精神,要求全党“坚持理想信念,加强党性修养,从严管党治党,严肃党内政治生活,坚持经常性教育和集中教育相结合,勇于开展批评和自我批评,加强党内监督,接受人民监督,不断纯洁党的思想、纯洁党的组织、纯洁党的作风、纯洁党的肌体”,让党员、干部知敬畏、存戒惧、守底线,习惯在受监督和约束的环境下工作生活。所谓动态化调整,是指中国共产党根据公权力在现实生活中的运行特点、党和国家在一段时期内的中心工作以及人民群众反映强烈的问题等实际情况,综合运用标本兼治、高压反腐与防微杜渐相结合、政治巡视与专项巡视相呼应、巡视巡察与监督监察相联动、自我监督和群众监督相配合等方式,形成把权力关进制度的笼子的精敏发现与有效运行机制体系。所谓最高层救济力,是指以党中央为坚强领导集体的中国共产党,拥有一支具有高度职业性、高度革命性、高度组织性、高度自觉性、高度纪律性、高度纯洁性、高度责任性、高度权威性、高度团结性、高度稳定性的马克思主义政治家集团这一领导力量,在复杂的国际国内斗争中,始终坚持集体领导与分工负责制和民主集中制,不仅具备驾驭各种复杂局势、做出重大前瞻战略、引领改革治理发展、保持大局稳定的高超能力,而且始终能够审时度势,不断强化自我学习、自我对标、自我净化、自我革命的能力,充分运用“自上而下的组织监督和政治巡视”这种基于中国共产党长期执政实践而生的战略性制度形式和自我更新动力机制,发挥党中央对全党全国全社会中心工作的领导作用,发挥党中央这个“中枢”对可能出现的问题、已经发生的问题进行预判指导、纠正救济、处置完善等作用,形成全体人民高度信任和拥护中国共产党、中国共产党高度信任和依赖全体人民,集硬实力、软实力与信心力于一体的人心政治新形态。

ثالثا، ديمقراطية المراقبة: اتخاذ تصحيح الانحراف والخطأ كطريقة، وإنشاء آلية الاكتشاف الحساس لـ "الديمقراطية الشاملة في جميع الحلقات"

يرجع سبب إقبال الناس على نظام الديمقراطية الحديث إلى أن تقييد ومراقبة السلطة العامة على نحو فعال يمكن الحد من فساد السلطة العامة وترك الأضرار بالحرية الفردية إلى أقصى حد، وأن ممارسة السلطة العامة على نحو إيجابي وفعال يمكن دفع التطور والازدهار للدولة والمجتمع إلى أقصى حد، إن آلية التشغيل الباطنية في ذلك هي أن نظام الديمقراطية الحديث تكمن فيه آلية نظامية لتصحيح الانحراف والخطأ.

في إطار الديمقراطية الغربية، آلية تصحيح الانحراف والخطأ للسلطة العامة تعتمد رئيسيا على نظام البرلمان، نظام الفصل بين السلطات الثلاث، نظام الاستقلال القضائي، نظام تتابع الأحزاب، نظام الانتخابات العامة، نظام إعلان ممتلكات المسؤولين الرئيسيين، نظام مراقبة الأخبار والإعلام، وأصبحت الانتخابات الوطنية التي وقعت كل أربع أو خمس سنوات لمرة واحدة "مروحة الطقس" لمراقبة الآراء العامة لدى الشعب عملية تغيير البرلمان والحكومة (الرئيس).

رغم أن هذه الآلية لتصحيح الانحراف والخطأ للسلطة العامة تبدو نظامية ومحكمة، إلا أن قدرتها على أداء دور المراقبة لـ "البلد العميق" (Deep State) ولـ "حكومة الظل" (Shadow Government) مشكوكة، والسبب الجذري في ذلك أنه بعد التمويل والتعليم والإقناع الخفي وطويل المدى وما يشابه ذلك، باتت الطبقة النخبة التي تستطيع أن تصبح أصحاب السلطة العامة على جميع المستويات تختطفها وتتحكم فيها مختلف مجموعات (اتحادات) المصالح أو الرأسمال، وتعمل على الحصول على الدعم من المجموعات المعينة من خلال منظومة السياسات الأيدولوجية للأحزاب التنافسية، حتى تتشكل آلية تصحيح الانحراف والخطأ للسلطة العامة التي تختلف عن تصوراتنا، بل هي آلية اقتسام المصالح والمحاربة والتنسيق، نتيجة ذلك ستؤدي إلى الخطأ الطبيعي في الاستراتيجية الوطنية المستدامة وطويلة الأمد والكلية التي تهم المصالح العامة والمصالح الوطنية، فكل حزب حاكم أو حكومة حاكمة تدور في مجال السياسات المتشتتة. فما يُعرف بآلية تصحيح الانحراف والخطأ للسلطة العامة لا بد أن تنطلق بعد فترة الانتخاب مدتها أربع أو خمس سنوات، حتى بعد انطلاقها، فيتم تحسينها في المجالات المعينة والمحدودة، حيث لا نرى مكانة ودور الآراء العامة والشعب والمصالح العامة ولن نرى ظهور حزب سياسي أو مجموعة حاكمة ذات الشعور بالرسالة والمسؤولية لخدمة مصالح الشعب.

إن الحزب الشيوعي الصيني بصفته حزبا يشعر برسالته الماركسية، ليس لديه المصالح الشخصية، بل تعمل على ربط هدفه طويل الأمد في السعي وراء تحقيق التحرير النهائي للبشر بجميع عملية أهداف بناء التحديث الاشتراكي في تحقيق استقلال ورخاء وازدهار البلاد، أي الدمج العضوي بين أهداف تطوير الحزب وأهداف تطوير البلد والمجتمع؛ كما أنه بصفته طليعة للطبقة العاملة وللشعب الصيني والأمة الصينية، تحافظ دائما على تقدمية ونقاء الحزب الماركسي، وتعمل على تشكيل "العمود الفقري" لتطوير البلد والمجتمع من خلال التوجيه من قبل النظام المتقدم والتحريك من قبل أعضاء الحزب المتقدمين؛ وهو يلتزم بالمطالب الداخلية لمراقبة المجتمع البشري للسلطة العالمة، وبالاعتماد على التأمل الباطني، المقارنة والاستفادة، الخلق التراكمي، لينشئ تدريجيا أسلوب التشغيل لديمقراطية المراقبة الذي يتفق مع الحكم طويل الأمد للحزب الشيوعي الصيني، ويضمن هذا الأسلوب أربع نواح وهي الترتيب المؤسسي، الارتقاء بعد التأمل الباطني، التعديل الديناميكي والقدرة العالية على الإنقاذ.

الترتيب المؤسسي يقصد بأن الحزب الشيوعي الصيني يعمل على بناء القيادة الموحدة من قبل الحزب والتغطية الشاملة والمرجعية والفعالية للحزب، وتجسّد نظام مراقبة الحزب والدولة الذي تتفق فيه ضوابط الحزب مع قانون الدولة، ويؤكد على التقييد والمراقبة لتشغيل السلطة العامة، ويشكل آلية تصحيح الانحراف والخطأ للسلطة العامة في إطار الديمقراطية الصينية. أما الارتقاء بعد التأمل الباطني، فيقصد بأن الحزب الشيوعي الصيني يعمل على تعزيز بناء الضوابط من خلال تعليم الأفكار والأخلاق وضوابط الحزب وقانون الدولة، وتدير كل الحزب ويحكم كل الحزب وفقا للضوابط الصارمة، ويطلب من كل الحزب "التمسك بالمثل العليا والعقيدة السياسية، مواصلة تعزيز روح الحزب، إدارة الحزب وحكمه بصرامة، تقوية الأنشطة السياسية داخل الحزب، التمسك بالجمع بين التعليم الدائم والتعليم المركزي، الإقدام على الانتقاد والانتقاد الذاتي، تعزيز المراقبة داخل الحزب، تلقي المراقبة من قبل العشب، مواصلة تنقية أفكار الحزب وتنظيمات الحزب وأسلوب العمل للحزب وجسم الحزب" بروح الثورة الذاتية، لجعل أعضاء الحزب وكوادره يفهمون الامتثال ويتحلون بالحذر والرادع الذاتي ولا يتجاوزون الخط الأدنى للانضباط ويتعودون العمل والحياة في ظروف الرقابة والتقييد. أما التعديل الديناميكي، فيقصد بأن الحزب الشيوعي الصيني يأخذ الظروف الواقعية في عين الاعتبار مثل ميزات تشغيل السلطة العامة في الحياة الواقعية، الأعمال المركزية للحزب والدولة في فترة معينة والمسائل التي تثير ردودا قوية من قبل عامة الشعب، ويلجأ إلى طرق مثل الجمع بين المعالجة الفرعية والمعالجة الجذرية في آن واحد، مكافحة الفساد بضغوط عالية، جعل فعالية "تورد الوجه خجلاً والتصبب عرقاً" وضعاً طبيعياً، والتفاعل بين الجولات التفقدية السياسية والجولات التفقدية الخاصة، والترابط بين الجولات التفقدية والجولات التفتيشية والرقابة، والتنسيق بين الرقابة الذاتية والرقابة الجماهيرية، ليشكل منظومة الآلية للاكتشاف الحساس والتشغيل الفعال التي تضع السلطة في قفص النظام. أما القدرة العالية على الإنقاذ، فتقصد بأن الحزب الشيوعي الصيني تحت القيادة القوية من اللجنة المركزية للحزب يمتلك مجموعة الساسة الماركسيين ذات السمة المهنية العالية، السمة الثورية العالية، السمة التنظيمية العالية، مستوى الوعي الذاتي العالي، مستوى التقيد بالضوابط العالي، مستوى النقاء العالي، الشعور بالمسؤولية العالي، المرجعية العالية، مستوى التضامن العالي، مستوى الاستقرار العالي كقوة قيادية، ويتمسك دائما بنظام القيادة الجماعية وتقسيم العمل والمسؤولية، ونظام المركزية الديمقراطية في النضالات الدولية والمحلية المعقدة، فيكتسب القدرة العالية على التعامل مع مختلف الأوضاع المعقدة ووضع الاستراتيجيات الاستشرافية الهامة، توجيه الإصلاح وحكم التنمية، والحفاظ على استقرار الوضع العام، والقدرة على دراسة الوضع وتقدير التطوّرات الممكنة، وتعزيز التعلم الذاتي باستمرار، المنافسة الذاتية، التنقية الذاتية، الثورة الذاتية، وينفذ أسلوب الآلية الاستراتيجية والآلية الديناميكية للتجديد الذاتي التي تنشأ على أساس ممارسات حكم الحزب الشيوعي الصيني على المدى الطويلة "الرقابة بواسطة المنظمات والجولات التفقدية السياسية من الأعلى إلى الأدنى"، ويلعب دور اللجنة المركزية للحزب القيادي للأعمال المركزية في كل الحزب والدولة المجتمع، ودورها المحوري في توقع وتوجيه، تصحيح وإنقاذ، معالجة وتحسين المشاكل المحتملة والقائمة، ويشكل أسلوبا سياسيا جديدا قائما على قلوب الناس يجمع بين القوة الصلبة والقوة الناعمة الثقة، وهو أن كل أبناء الشعب يثقون بالحزب الشيوعي الصيني ويؤيدونه كثيرا والحزب الشيوعي الصيني يثق بكل أبناء الشعب ويعتمد عليهم كثيرا.

结语:用全过程民主来保障和提升人民民主的性质与质量

中国式民主的本质,就是中国共产党领导的人民民主发展形态,其基本内涵可以用“一二三四五”来加以提炼:一是指中国共产党全面领导制度;二是指国家层面人民代表大会制度和中国共产党领导的多党合作和政治协商制度两大制度形态;三是指以村民自治与居民自治为核心的城乡社区基层群众自治制度,以职工代表大会为基本形式的企事业民主管理制度,以重大法律、重大规划、重大决策、重大项目为主的征求听证、议事评议、等会议制度三大基层直接民主形态;四是指公民所拥有的知情权、参与权、表达权、监督权四大权利;五是指民主选举、民主协商、民主决策、民主管理、民主监督五大民主运作形式。

人民民主发展形态的基本内涵,既包括人民民主的制度框架,又包括人民民主的运行机制,其核心是中国共产党的领导。为充分展现中国式民主的运行质量和发展性质,在人民民主“一二三四五”制度框架与运行机制的基础上,还需要紧扣着公权力的监督制约与有效行使这根主线,进一步通过创建“全过程民主”的运作形态与实现机制,首先是深化对人民民主的制度框架与运行机制的认识,形成多层次宽领域全过程的发展样态与实践模式;其次是丰富人民民主的实现方式,体现人民民主的参与感获得感,全面提升人民民主的运行质量;最后是创造出比西式民主更为多样更为有效更为灵敏的人民民主新型发展之路,确保人民民主的性质始终是建立在中国共产党的领导和引领之上,始终是建立在人民本位观的基础和价值之上,始终是建立在实现人类伟大解放的目标和任务之上。

الختام: ضمان ورفع طبيعة وجودة الديمقراطية الشعبية من خلال الديمقراطية الشاملة في جميع الحلقات

تتمثل طبيعة الديمقراطية الصينية في أسلوب التطور للديمقراطية الشعبية بقيادة الحزب الشيوعي الصيني، يمكن تلخيص مفهومها الأساسي إلى "أرقام 1-5": الرقم 1 يقصد بنظام القيادة الشاملة من الحزب الشيوعي الصيني؛ الرقم 2 يقصد بالشكلين للنظام وهما نظام مجلس نواب الشعب على مستوى البلاد ونظام التعاون بين الأحزاب المتعددة والتشاور السياسي تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني؛ الرقم 3 يقصد بثلاثة أشكال للديمقراطية المباشرة على مستوى الوحدات القاعدية وهي نظام الحكم الذاتي للجماهير في المستويات القاعدية لدى المجتمعات السكنية في المناطق الريفية والحضرية والذي يتمحور حول الحكم الذاتي من قبل الريفيين والسكان، ونظام الإدارة الديمقراطية في الشركات والوحدات غير الاقتصادية الذي يتخذ المؤتمر العام لنواب الموظفين شكلا أساسيا له، ونظام الاجتماعات مثل اجتماع جمع وطلب الآراء، جلسة الاستماع، اجتماع التقييم واجتماع مناقشة الشؤون والذي يتمحور حول القوانين والخطط والقرارات والمشاريع الهامة؛ الرقم 4 يقصد بأربعة حقوق للمواطنين وهي حق المعرفة وحق المشاركة وحق التعبير وحق المراقبة؛ الرقم 5 يقصد بخمسة أساليب لتشغيل الديمقراطية وهي الانتخاب الديمقراطي، التشاور الديمقراطي، صنع القرار عن طريق ديمقراطي، الإدارة عن طريق ديمقراطي والمراقبة الديمقراطية.

لم يتضمن المفهوم الأساسي لأسلوب التطور للديمقراطية الشعبية إطارا مؤسسيا للديمقراطية الشعبية فحسب، بل آلية التشغيل للديمقراطية الشعبية أيضا، وتمثّل القيادة من الحزب الشيوعي الصيني محورا له. من أجل إظهار جودة التشغيل وطبيعة التطور للديمقراطية الصينية، وعلى أساس الإطار المؤسسي "أرقام 1-5" للديمقراطية وآلية التشغيل، يجب التمسك بالخط الرئيسي المتمثل في مراقبة وتقييد السلطة العامة وممارستها بصورة فعالة، ومن خلال خلق أسلوب التشغيل وآلية التحقيق لـ "الديمقراطية الشاملة في جميع الحلقات"، للعمل أولا على تعميق المعرفة عن الإطار المؤسسي وآلية التشغيل للديمقراطية الشعبية، وتشكيل أسلوب التطور ونمط التطبيق على مستويات عديدة وفي مجالات واسعة وخلال العملية برمتها؛ والعمل ثانيا على تنويع طرق تحقيق الديمقراطية الشعبية، وتجسيد الشعور بالمشاركة والاكتساب للديمقراطية الشعبية، ورفع جودة التشغيل للديمقراطية الشعبية على نحو شامل؛ العمل أخيرا على خلق طريق التطور الجديد للديمقراطية الشعبية والذي يتسم بالتنوع والفعالية والمرونة الأكثر مقارنة مع الديمقراطية الغربية، وضمان أن طبيعة الديمقراطية الشعبية مبنية دائما على القيادة والتوجيه من قبل الحزب الشيوعي الصيني، وعلى أساس وقيمة مفهوم المكانة الأساسية للشعب، وعلى تحقيق الهدف والمهمة للتحرر العظيم للبشرية.